أخبار عاجلة

دبي تقود جهود الحد من هدر الغذاء على مستوى العالم

الجمعة 21 يناير 2022
مال واقتصاد

كشف جلفود، المعرض الأكبر من نوعه على مستوى العالم، ومنصة التوريد العالمية الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات، عن إطلاق دورته السابعة والعشرين بين 13 و17 فبراير المقبل في مركز دبي التجاري العالمي. ويسلط المعرض الضوء على أهم التوجهات والتقنيات التي تسهم في رسم ملامح قطاع الأغذية العالمي، استناداً إلى منهجيته القائمة على تشجيع التواصل والابتكار ورسم ملامح التغيير الإيجابي للوصول إلى مستقبل أفضل.

ويسهم المعرض، الذي يُقام على امتداد 21 قاعة في مركز دبي التجاري العالمي، في ترسيخ مكانة دولة الإمارات الرائدة في مواكبة تغيّرات القطاع، وتعزيز دورها الراسخ في معالجة التحديات العالمية من خلال إطلاق مبادرة جلفود للحد من الهدر الغذائي، وهي حملة تنطلق بالشراكة مع مختلف المطاعم والفنادق في الإمارة التي تقود جهود الحد من الهدر على مستوى العالم.

ويوفر جلفود 2022 لقطاع الأغذية والمشروبات العالمي منصة فريدة تسلط الضوء على أبرز التحديات والتحولات والتوجهات وعوامل التغيير على المستوى العالمي، بما فيها جوانب التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا والاستدامة، بالإضافة إلى الابتكارات الحيوية في مجال الزراعة الخلوية القائمة على إنتاج الأغذية الحيوانية باستخدام أساليب زراعة الخلايا، والتوجهات الناشئة المتعلقة بالأطعمة البطيئة والنباتية.

ويُقام المعرض قبل أيام قليلة من انطلاق الدورة الافتتاحية من قمة مستقبل الغذاء والمعرض العالمي للتقنيات الزراعية والابتكار، حيث تقام الفعاليتان بين يومي 23 ـ 24 فبراير بمركز دبي للمعارض في إكسبو 2020 دبي ـ وتعد الفعاليتان جزءاً من أسبوع الغذاء والزراعة وسبل العيش في إكسبو 2020 دبي ، ما يوفر دعماً قوياً لمسيرة الابتكار والتقدم في القطاع.

دعم التغيير العالمي

تشير أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إلى هدر ثُلث إنتاج الغذاء العالمي، أي ما يعادل 1.3 مليار طن سنوياً بقيمة 1 تريليون دولار أمريكي. ويحمل الهدر الغذائي تأثيرات ضارة بالبيئة، كما يؤدي إلى خسارة المواد المغذية والموارد المختلفة المُستخدمة لإنتاج الغذاء، مثل المياه والأراضي واليد العاملة والطاقة والتكاليف.

وتلعب مبادرة جلفود للحد من الهدر الغذائي دوراً رائداً في معالجة هذه المشكلة العالمية، حيث تشهد مشاركة طهاةٍ من 30 مطعماً ومقهى ومطبخاً سحابياً من مختلف أنحاء الإمارات، في مجموعة من ورش العمل والصفوف التعليمية الخارجية التي تركّز على ممارسات الاستدامة المعتمدة على المنتجات المحلية.

وتوفر المبادرة منصة مثالية تمنح الشركات المحلية ذات التأثير الإيجابي وصولاً عالمياً، بما يشمل عقد شراكة مع شركة ذا ويست لاب المتخصصة بتطبيق الحلول ذات المنفعة الاجتماعية والاقتصادية الهادفة لإعادة استخدام الأغذية، مثل عمليات تصنيع الأسمدة. ويطلق جلفود 2022 حملة زيرو ويست ميجا إمباكت، التي تغطي كامل مساحة المعرض وتهدف إلى جمع 1,000 كيلوجرام من الأغذية المهدورة لإنتاج 400 كيلوغرام من الأسمدة، والتي تسهم في منع انبعاث 1,000 كيلوغرام من غاز ثاني أوكسيد الكربون، بالإضافة إلى استضافة حفل توزيع جوائز تكرّم المطاعم الرائدة في جهود الحد من هدر الأغذية.

وقالت تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة الفعاليات لدى مركز دبي التجاري العالمي: 'يسهم جلفود 2022 في ترسيخ الدور المحوري لدولة الإمارات في قيادة مسيرة التغيير الإيجابي لقطاع الأغذية والمشروبات العالمي، من خلال توفير نظرة متعمقة حول الوجهات والتقنيات التي تسهم برسم مسيرة القطاع نحو مستقبل أفضل. وتهدف مبادرة جلفود للحد من الهدر الغذائي إلى تشجيع الحوار، وتحفيز الالتزام بمنهجية استباقية في اعتماد مبادرات الحد من هدر الغذاء لدى صنّاع السياسات ورواد القطاع والمجتمعات.

وتجسّد الحملة مثالاً آخر على التزام دولة الإمارات ودورها الريادي في دعم مسيرة نمو القطاع التي تعود بالمنفعة على الجميع. كما يمثّل جلفود 2022 منصة بالغة التأثير تستضيف أكثر من 4,000 شركة عارضة ونخبة من قادة ورواد الفكر من أكثر من 120 دولة في مختلف أنحاء العالم، إلى جانب حضور مجموعة من أبرز الطهاة الحائزين على نجوم ميشلان وجوائز أفضل الطهاة العالميين وغيرها من الجوائز المرموقة، فضلاً عن قادة الأعمال وصنّاع السياسات الحكومية'.


تحفيز بخطوات عملية

يركّز جلفود بدورته في عام 2022 على تحفيز نقاشات القطاع ووضع الأفكار موضع التنفيذ، بالإضافة إلى دعم الشركات الناشئة المبتكرة وحلول التكنولوجيا الغذائية الجديدة، وتمكين أخصائيي القطاع من الشباب والنساء في مجال الأبحاث والتطوير، فضلاً عن تحفيز أنشطة التجارة الإلكترونية.

و'يستفيد جلفود 2022 من السمعة الراسخة التي يتفرد بها بوصفه منصة توريد عالمية رائدة ومحطة لصياغة توجهات القطاع المختلفة، بهدف تحفيز مسيرة تحوّل القطاع التي تصب في صالح جميع الأطراف المعنية، انطلاقاً من مصنعي المواد الخام ووصولاً إلى صنّاع السياسات والمستهلكين'.

وتطرح دبي حالياً من خلال إكسبو 2020 دبي تصوراً جديداً للمستقبل يستند إلى جهود التغيير التي تضع الأسس اللازمة لمرحلة تاريخية جديدة. ويستقي جلفود 2022 إلهامه من هذه الرؤية المتفردة ليطرح مفهوماً راسخاً يهدف إلى إحداث أثر أكبر على مستقبل القطاع ككل'.

albayan